مقال رأي

بشار الأسد يهزم اردوغان هزيمة نكراء برعاية روسية

أثناء هجوم النظام السوري على ريفي حلب وادلب في الشهر الجاري ومحاصرتها لنقاط الجيش التركي المتمركزة في هذه الاماكن.

 

تصديق الوعد الروسي

كانت روسيا تطمئن حليفها التركي بأنها ستجبر النظام على العودة الى طاولة المفاوضات والعودة الى اماكنه القديمة.

تلك الكمناطق التي كانت قبل هذه المعركة وقد صدق الاتراك الوعد الروسي بغباء فير منقطع النظير.

وقد استطاع النظام السوري بالتعاون مع إيران وروسيا أن يحاصر ثمان نقاط تركية بكافة جنودها ومعداتها الحربية.

كما عمل على منع وصول المؤن الغذائية والطعام  لهم.

بشار الاسد وبوتين
بشار الاسد وبوتين

وبعد ذلك اخبرت روسيا حليفها التركي أنها لا تستطيع إعادة النظام السوري الى ما كان عليه قبل هذا الهجوم.

وعلى تركيا أن تبدأ التفاوض مع النظام بصيغة جديدة خصيصا بعدما حاصر قوات تركيا وأي خطوة غير محسوبة ستفقدك أرواح هذه القوات.

بل وستفقدك أيضا الدعم الروسي الخاص بمنظومة ال S400 والتي استطاعت روسيا من خلالها فصل تركيا عن أمريكا ومعظم الدول الأوروبية.

مما أدى الى خسارة تركيا لحلفائها كلهم وأصبحت تركيا مجبرة أن تبقى تحت الحذاء الروسي رغم انفها حتى يستكمل لها ما طلبته من منظومة الدفاع.

النقاط التركية المحاصرة حسب مؤسسة نورس للدراسات
النقاط التركية المحاصرة حسب مؤسسة نورس للدراسات

 

الإذعان مطلوب

والان وبعد سلسلة مفاوضات فاشلة بين روسيا وتركيا لم يعد لتركيا غير الإذعان لطلبات بشار الأسد بشكل كامل.

وتسليم ادلب له بعد سنة من الان والقضاء على ما تبقى من فصائل معارضة مسلحة وتسليمهم للنظام او قتلهم.

اردوغان ودولت بهتشلي
اردوغان ودولت بهتشلي

وهو ما سيحدث في الفترة المقبلة والتي بدأت تركيا من الان في ايضاحه.

وكانت التوضيحات تخرج على شكل تعليقات من قادة الأحزاب المؤيدة للحرب التركي الحاكم وكما قال رئيس الحزب القومي “بهجلي”:

 

“إدلب بالنسبة لتركيا مثل هاتاي، وأمن أنقرة من أمن بغداد، ليس لدينا صديق دائم ولا عدو دائم، فالتركي ليس لديه صديق سوى التركي”

 

 

نعم تركيا عادت كما هي تركيا التي يعرفها الجميع التي لا صديق لها سوى تركيا ولا حليف لها سوى نفسها.

وأنها مستعدة للتصالح مع اعدائها والتخاصم مع أصدقائها بكل سهولة مقابل تحقيق مصالحها الشخصية.

وعليه فعلى فصائل المعارضة وعلى السوريين القابعين في تركيا أن يتجهزوا لعملية غدر كبيرة ستحصل من تركيا عليهم وستنتهي بتسليمهم فرائس للنظام السوري.

ما لم يجد جديد ومالم تعود أمريكا لمساعدة تركيا وهو ما لن يحدث نظرا لأن أمريكا الان في أيدي روسية.

 

 

هذا التحقيق أعده فريق عمل موقع عرب اليونان

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: