أخبار اليونان

وفاة المعمر الثوري اليوناني مانولي غلازيوس رمز المقاومة الوطنية اليونانية

رحل يوم امس الاثنين مانولي غلازيوس رمز المقاومة الوطنية اليونانية ضد الاحتلال النازي والفاشية ..ولد بتاريخ 9 – 9 1922 ، وتوفي بتاريخ 30-03-2020

عانى المقاوم غلازيوس من الاضطهاد السياسي، على يد الاحتلال النازي واليمين اليوناني على حد سواء وحكم عليه بالاعدام ثلاث مرات ، وقضى ما مجموعه 11 عاما و4 أشهر في السجن و4 أعوام و6 أشهر في المنفى.


ورثى رئيس حزب تحالف اليسار الجذري المعارض الاول الكسيس تسيبراس الراحل غلازيوس قائلا خسرت اليونان والديموقراطية والعدالة الاجتماعية مناضل هاما طليعيا ، فيما خسرت الانسانية الرجل الاول الذي رفع رأسه بوجه النازية ، عبر تحقيره للراية النازية في موقع الاكربول الاثري في عام 1941 .


ونعى سفير دولة فلسطين لدى اليونان مروان طوباسي، في بيان صادر عن السفارة يوم امس الاثنين، المناضل الوطني والأممي مانوليس غلازيوس، الصديق الكبير لشعبنا الفلسطيني ورمز المقاومة الوطنية اليونانية ضد الاحتلال النازي والفاشية.


وقال السفير طوباسي: إن الراحل الكبير كان قد تم منحه المواطنة الفخرية الفلسطينية بقرار من الرئيس محمود عباس قبل أربع سنوات، سلمت له في احتفال جماهيري إقامته السفارة بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني.


واشار بيان السفارة الى أن الراحل غلازيوس، كان عضوا نشطا في لجنة الصداقة البرلمانية مع فلسطين خلال وجوده في عضوية البرلمان اليوناني، كما كان أيضا من أشرس المدافعين عن قضايا شعبنا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته خلال عضويته بالبرلمان الأوروبي خلال الفترات الماضية.

واضاف البيان أن الراحل الكبير وخلال العقود الماضية قد شارك بفعاليات تضامنية ومظاهرات مختلفة لإدانة الاحتلال ومن اجل حقوق شعبنا العادلة، وقام خلال فترة حياته بزيارات عدة للرئيس المؤسس ياسر عرفات، خاصة في مرحلة حصار بيروت وارتبط بعلاقة صداقة وتضامن معه.

وتقدم السفير طوباسي في بيان النعي باسم الرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني وقيادة منظمة التحرير، بالتعازي القلبية والمواساة للشعب اليوناني الصديق ورفاق دربه وعائلته بفقدان مناضلا شجاعا قضى حياته في سبيل القضايا الوطنية لليونان ودفاعا عن مبادئ الحرية والعدالة والديمقراطية والتقدم لشعبه ولكل شعوب الأرض.
واضاف السفير طوباسي، إنه برحيل هذا القائد الأممي فقدت فلسطين صديقا مخلصا ومناضلا شجاعا من أجل حريتها واستقلالها.

ولد الراحل الكبير غلازيوس عام 1922 وتوفي صباح اليوم 30-3-2020 الذي يصادف يوم الأرض الذي يحيه شعبنا ومناصري قضيتنا في كل عام من هذا التاريخ، وقال السفير طوباسي: إن الراحل جليزيوس عشق أرض فلسطين فاحتضنته في يومها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: