الهجرةالهجرة الى اليونانكورونا

الهجرة إلى اوروبا تتراجع وسط قيود كورونا والمهاجرون يلجؤون للطريق الاخطر

تراجعت أعداد المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون إلى دول الاتحاد الأوروبي إلى مستويات لم تصل إليها منذ عام 2013، على الرغم من أنهم يسعون إلى طرق أكثر خطورة.

وأدت القيود التي فرضها وباء كورونا إلى انخفاض عدد المهاجرين الذين يعبرون الحدود إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 13% في عام 2020 وفقاً للبيانات الأولية التي جمعتها وكالة مراقبة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي، وهذا أول انخفاض في عدد المهاجرين الذين يدخلون أوروبا منذ الزيادة الهائلة التي حدثت في عام 2015.

وأدى الوباء العالمي إلى خفض الهجرة القانونية وغير الشرعية على حد سواء، حيث أغلقت البلدان حدودها، ووضعت قيوداً على طرق الهجرة القانونية وتم تقليص برامج استقبال اللاجئين، بحسب تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية.

وقال الخبراء إن قيود السفر التي فرضت داخل البلدان وعلى طول الحدود جعلت التهريب أكثر خطورة وكلفة، على الرغم من أنه لم يوقف النشاط تماماً.

الشرق الأوسط

وفي أوروبا بدأ العام بزيادة عدد المهاجرين العابرين من تركيا إلى اليونان، وهو طريق يستخدمه المهاجرون واللاجئون من الشرق الأوسط ولا سيما سوريا.

وفي فبراير أشارت الحكومة التركية إلى أنها لن تلتزم باتفاق 2016 الذي أبرمته مع الاتحاد الأوروبي لوقف الهجرة، وقالت إنها لم تعد قادرة على إدارة عدد اللاجئين لديها ولن تمنع اللاجئين المهاجرين في تركيا من الوصول إلى أوروبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: